Main topics

نوفمبر 26، 2012

داخل مستشفى الشفاء بغزة جرح ما زال ينزف

رأي قذيفة وهي تسقط، فأصيب بصدمة أفقدته القدرة على الكلام- تصوير/مريم حامد

استفاقت غزة على يوم جديد من الدمار والخراب، فثمانية وعشرون حرفاً من قاموس لغة الضاد ما عادت تكفي لتكوين مفردات جديدة تليق بوجع غزة وحزنها، وربما لن ينجح حرفاً في ترجمة دمعة سالت بحرقة من عين أم سرقت الحرب صغيرتها أمام ناظريها، وامام اب أصبح منزله ركام فى لمح البصر امام ناظريه، حتى يبدو انه كان هناك بيت يأوى اسرته.


وجوه أطفال ونساء كانت في كل صباح تستيقظ على شمس دافئة تغريهم بالإسراع للنهوض للاستمتاع باللعب والفرح ، غير أن هذه الشمس وعصافيرها توارت واختفت مع بدء الحرب المجنونة، وانزوت العائلات في أقصى ركن متاح تبحث عن أمن مفقود . 

تبكى فراق ابنتها الوحيدة  التى استشهدت بالحرب - تصوير/ مريم حامد
بحثت عن الجرح الذى مازال ينزف ويقبع فى مستشفى الشفاء بغزة والتى احتوت على عدد كبير من جرحى العدوان الإسرائيلي على غزة وكانت الصور أقوى من وصفها بالكلمات.

فى هذا الفيديو  رصدت لكم المشهد داخل مستشفى الشفاء /

هناك تعليق واحد: