Main topics

سبتمبر 30، 2012

هل سيدخل عباس وهنية النار بسبب هذا المشهد؟؟

الرئيس محمود عباس والسيد اسماعيل هنية

 محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية واسماعيل هنية رئيس وزراء حكومة غزة هل سيدخلان النار بسببها ؟؟

هذا السؤال الذى طرحته على نفسي عندما عدت الى البيت حاملة معي مشهد التقطته بالكاميرا الخاصة بي، فتذكرت حينها مقولة أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب "والله لو تعثرت دابة لخشيت أن يسألني الله عن هذا " ( لما لم يعبد لها الطريق ).

ما دفعني لهذا السؤال مشهد امرأة تنام على رصيف شارع النصر وسط مدينة غزة وفي وضح النهار ، مما جعلني أسارع في التقاط صورة لها،  فاقتربت منها  أكثر فأكثر، ولم تستطيع التحدث  معي، هذا لأنها معاقة لا تسمع ولا تتكلم ، فقط تبتسم لي وعيناها تنطقان "ساعدينى فأنا وحيدة " ولذلك لم أعرف من تكون ولماذا هي فى هذا المكان ولكن المشهد كان أكبر من البحث عن الأسباب.

قررت بأن أترك الرسالة الى محمود عباس كونه يشغل منصب الرئيس والى رئيس الوزراء فى غزة اسماعيل هنية كونه العين الحامية لغزة وكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، فالإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهل بيته ومسئول عن رعتيه، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته، وكلكم راع ومسئول عن رعيته وعباس وهنية امام الله سوف يسألون عن تركهم هذه المرأة تنام على رصيف الشارع فى قطاع غزة ؟.

فى هذا الفيديو نشاهد هذه المرأة وكلى أمل أن تساهم المؤسسات التى تتغنى بحقوق المرأة أن تحمي النساء من التشرد بالشوارع .




هناك تعليقان (2):