Main topics

نوفمبر 21، 2012

غزة ... تنزف



صورة لمدينة غزة تحت القصف

خمسة أيام مضت على قصف، وتدمير , وحرق , وقتل , وتمزيق, وخوف , وألم , وأرق , وأحزان .
عاش قطاع غزة وسط هذه الأجواء كلها , في لحظات قليلة أعلنت الحرب عليها , لا لشيء،  فقط لإنتخابات لعينة بينهم وجماهيرهم السخيفة .
بدأ السيناريو  باغتيال قائد القسام الشهيد أحمد الجعبري , وتوالت الضربات , دماء سالت دون رقيب أو حسيب , وساعات ذهبت مع أرواح الكثيرين .

الى أن بدأت المقاومة بالرد المزلزل , ضربت وقصفت حتى وصلت صواريخ محلية الصنع الى عقر دارهم , جالت صواريخنا حتى أربكتهم وزلزلتهم , وقسمتهم الى مؤيد ومعارض للعب مع المقاومة في غزة .
كلنا فرحنا لدك أراضينا المحتلة للإنتقام منهم .
النظره / طفله 15 عاما حالتها حرجه 
لكن شوارع غزة الجريحة , لم تهدأ ولا لحظة , قصف هنا وهناك , وغزة صغيرة جداً مقارنة بجرحها الكبير  ,بدأ الحزن يغيم على كل الأحياء , والدم يغسل الأرض المكلومة , ويزرع بريق أمل بتهدئة تلوح بالأفق حتى يقتله جسد طفل آخر , كان قبل ارتقائه بلحظات , يلعب مع والدته ويداعب أخوته , ليمزق قصف جسده الصغير الضعيف , ينتقل الى إحدى المشافي في غزة , وتبقى والدته متسمرة أمام غرف العناية , على أمل أن يخرج أحدهم إليها ليقول لها , إبنك على قيد الحياة , أو على الأقل إبنك في حالة خطيرة ولكنه سيتعافى , لكنهم يخرجوا ليزفوا  اليها نبأ إستشهاده .
ونفس السيناريو يتكرر عشرات المرات في اليوم .
ومئات الحالات تنتظر الأم أوالأبناء , يقفون بجانب الغرفة , ينتظرون بشرى صغيرة من طبيب هنا أو هناك
ليأتي لهم بورقة خروج من المستشفى ويبشرهم "مصابكم بخير" .
وهذا أيضا حلمهم .
كم من أهالي غزة انتقل همهم وإقامتهم بجانب سرير قديم , زاره الكثير من جرحى الحرب في غزة , كم من أم ثكلى فقدت وليدها أو ولدها أو أولادها , كم من صدر وقلب جريح يبحث عن أمان ؟
هذه غزة . غزة العزة . غزة التي فيها دائما تقرأ  المزيد من العجائب والغرائب والمصائب .
لرصد إنتهاكات حقوق الإنسان في غزة من قبل الإحتلال الإسرائيلي , تجولت النظرة وسط مستشفى الشفاء بغزة وإاليكم بعض الصور التي تثبت أن الإحتلال إنتهك الطفولة والبراءة  في غزة .

النظره / شاب 21 ربيعا حالته حرجه 
 كانت والدته تنتظر على باب العناية المركزة , دموعها لا تجف من لوعتها لسماع خبر أنه سيبقى على قيد الحياة , قالت لنا انه كان بجانبها يتحدث اليها يقول لها "ابتسمي يا أمي إشتقت لأن أسمعك تضحكين" , عجبت لأمره , حتى أتته شظية إجتاحت رأسه , بعد قصف إستهدف منطقه خلف منزلهم .
النظرة / أحد المصابين في العناية المركزه في مستشفى الشفاء بغزة 

النظره / أحد المصابين في العناية المركزه في مستشفى الشفاء









أحد المواطنيين في غزة يودع طفله الشهيد 

طفلة مصابه 


هناك تعليق واحد: