Main topics

أبريل 16، 2013

محمد عساف قد يفجر قنبلة وطنية على مسرح "عرب ايدول" الجمعة القادم






يعيش الشارع الغزي حالة فنية فريدة من نوعها، أدخلت البهجة على قلوب مواطنيه المثقلة بالهموم ، نتيجة الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية التى يعاني منها طوال سنوات الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين . إنها استراحة مقاتل .
تلك الحالة جاءت بعد الخطوة الجريئة التى خطاها الشاب محمد عساف من جنوب قطاع غزة ، وابن ال 22 عاماً نحو طموحه الفني متحدياً  بذلك الحصار المفروض على القطاع  ، حيث أن محمد عساف قام بالإشتراك في برنامج "عرب ايدول " وهو أحد البرامج التي تعرض على قناة "mbc"  لاكتشاف المواهب الفنية ومن ثم تطويرها ، واستطاع عساف ان يتأهل بصوته الوطني العذب الي المرحلة النهائية والتي ترشحه لخوض المراحل المتقدمة وصولاً للقب. إنها إرادة الشباب .


أثارت حملة محمد عساف الإعلامية التى ملأت القطاع الجدل ما بين مؤيد ورافض لها ، فكانت مواقع التواصل الإجتماعي وعلى رأسها " الفيس بوك " مرتعاً لهذه الآراء ، حيث اعتاد الشارع الفلسطيني على شعارات وحوارات سياسية ونضالية ، وصور للشهداء والأسرى ، وهمشت الجوانب الأخرى الفنية والثقافية والإجتماعية رغم أهميتهم في النضال الفسطيني وترسيخ الهوية الوطنية .إنها الشهرة .

ثلاثة اصدقاء مقربون لمحمد عساف بذلوا قصارى جهدهم من أجل دعم مسيرته الفنية  وحملته الإعلامية ، ثمنها عساف حينما قرر أن يختار رقم 3 رقماً للتصويت له في البرنامج ، تعبيراً منه على امتنانه ووفاءه لهم . انها الصداقة .

 يقول احمد عواد صديق الطفولة: "لم يفاجئنا محمد عساف عندما قال أنه اختار رقم ثلاث حباً لأصدقائه حيث أنه يتميز بالتواضع والوفاء وكان دائما يردد لنا انه لن يسمح للشهرة أن تبعده عنهم"، كما أكد أن محمد عساف أصبح حديث كل الناس، إذ أحيى في نفوسهم كثير من القضايا التي ضاعت في خضم الأوضاع السياسية التي نعيشها ، وطمست معها الطموح والأمل وخاصة في نفوس الشباب من أبناء جيله .

أما علاء النبريص ثاني أصدقاء عساف يؤكد أن محمد لا يستحق الهجمة التي تحاك ضد فنه قائلاً: " محمد لم يبعد عن الوطنية ، إذ أنه حضر كل الحروب التي شنت من قبل الإحتلال على القطاع ، مضيفاً أن عساف كان أحد المصابين، حيث أنه أصيب بطلق ناري في بطنه في انتفاضة الأقصى الثانية ، ومازال يعاني منه". كما منع عساف من السفر الى الضفة وبيروت بسبب وجود إشعارات حمراء ضده نتيجة غناءه الوطني، ويقول النبريص مؤكداً أن محمد غنى لكل الشهداء والأسرى دون تحزبية ، كان من أهم محطاته الغنائية " مبروك النصر مع التحرر" التي غناها بعد الانسحاب ، "شد حيلك يا بلد" "علّي الكوفية" ، "من بطن واحد ننولد"، وغيرها من الأغاني الوطنية.

ثالث اصدقائه محمد ابو جابر يقول: محمد عساف قال لي في أحد اتصالاته " مهما أصير لن أحب شيء كحبي لوطني " ، كما نوه ابو جابر "نحن نؤمن بأن قضية الأسرى وعلى رأسهم الأسير سامر العيساوي من أولويات النضال الفلسطيني ، فهم ناضلوا من أجل فلسطين ومحمد عساف ابن فلسطين يحترم نضالهم ولن يقبل بأن يحل محلهم ، بل يحاول أن يدعم مسيرتهم النضالية بصوته الوطني".

زملاء عساف داخل الحرم الجامعي



محمد عساف صاحب القلب الطيب أدخل البهجة على أحد جوانب حياة الشباب الفلسطيني، وسيبقي وفياً لوطنه، وبفنه سيخاطب القلوب قبل العقول موصلاً لها رسالتنا النضالية ، وسوف يغني للأرض وللشهداء وللأسرى وللوحدة كما عهدناه . وقد يفاجئنا عساف يوم الجمعة القادم بأغنية وطنية تناصر قضية الأسرى وتأجج مشاعر الوطن العربي اتجاهها .








مزيداً عن ابن الكوفيه محمد عساف واصدقائه داخل الجامعة التي يكمل تعليمه بها:



هناك تعليقان (2):