Main topics

أكتوبر 11، 2012

40% من النساء في ادارة الشركات الفرنسية في العام 2016


                                                     تقرير: ريتا اسحاق، سامية الزبيدي

40 % من مجالس ادارة الشركات الاقتصادية الفرنسية من النساء في العام 2016؟ هل هو طموح أم تحدى؟ هذا كان عنوان إحدى جلسات منتدى المرأة العالمي في دوفيل في يومه الثاني؟ في الوقت الذي تشارك فيه المرأة الفرنسية لأول مرة مناصفةً في الحكومة الحالية التي شكلها رئيس الجمهورية فرنسوا هولاند.

في فلسطين، لدى النساء حصة في المجلس التشريعي والمجالس البلديات لا تتجاوز ال30 % في أحسن الأحوال، فيما تكاد تغيب النساء عن أماكن صنع القرار خصوصاً في المواقع السياسية والاقتصادية الأولى. هل يمكن أن نتوقع أن نصل لتمثيل مشابه في بلادنا العربية؟ ومتى؟
التمييز ضد المراة مستمر حتى في فرنسا-تصوير سامية الزبيدي
في بلاد العم سام، كما في بلادنا العربية تواجه المرأة تمييزاً على صعيد حقوقها الاقتصادية والسياسية والمجتمعية على رغم أن مساحة الحرية المتاحة أمام المرأة الغربية أكبر، الا أن حال التمييز ازاءها لا زال مستمراً، خصوصاً لجهة الثقة بقدرتها على منافسة الرجال في شتى أنواع الأعمال، اضافة الى تدنى رواتب النساء بالمقارنة مع الرجال رغم أنهم يعملون في الوظيفة ذاتها.

وهو ما دفع المنتدى الذي يهدف لتحقيق نمو متكامل للمرأة في كل العالم، الى وضع هذا التحدي ضمن فعالياته.
وتتبارز الشركات الراعية للمنتدى لتحسين وضعية النساء داخل هيئاتها الادراية والتنفيذية المختلفة.

هناك تعليق واحد: