Main topics

ديسمبر 22، 2012

الحب يجمع فلسطينية وصيني قبل الحرب بيومين

ايمان وموسي

حب موسي لإيمان، تخطى الأيدلوجيات الفكرية والدينية، تجاوز الحدود الجغرافية، دون تدخل انسانى سفير، فالحب ليس له حدود زمنية، أو مكانية، أو دينية، أو عمرية، يقول ميخائيل نعيمة "لو جندنا كل ما في الإنسان من ذكاء وعبقرية، لما استطعنا أن نصنع من من القرد إنساناً، لكن الحب إذا ما تربع في القلب، إستطاع أن يغير في طرفة عين ما في الناس من عاداتهم وتقاليدهم".

موسي شاب صيني، مسلم أباً عن جد، يبلغ من العمر 30 عاماً، ناشط مجتمعي، كان يزور قطاع غزة لفترات محددة من أجل تنفيذ بعض البرامج تصب بمجال عمله، في إحدى زياراته لواحدة من مؤسسات المجتمع المدنى، التقي موسي مع إيمان أبو سبيتان ابنة الـ 25 عاماً، من سكان مدينة دير البلح التى تتوسط القطاع، وخلال ساعة بدأ قلب موسي يرفرف حبا لإيمان،  كما يقول: "أحببتها خلال ساعة" كان ذلك عام  2010 .

أبدى موسي إعجابه بالفتاة الفلسطينية، التى تتميز بجمال أخلاقها، ادبها، وتمسكها بدينها، مؤكدا أن ذلك أكثر ما جذبه نحو ايمان، إذ أن المرأة الصينية لا تمتلك هذا التميز بنفس القوة، ويضيف أن الفتاة الغزاوية عندها صبر، قوة تحمل، وتواضع، مشيرا الى أن تكاليف الزواج غير باهظ في غزة كما في الصين، حيث أن من مراسم الزواج الصينى أن يقدم العريس للعروس دبلة الخطوبه من الماس في معظم الأحيان حسب قوله.

من ناحية اخرى تقول ايمان "أكثر ما جذبنى لموسي هو معاملته الدينية معى إذ اننى شعرت معه بقيمتى، فهو يعاملنى كما الإسلام امرنا بذلك"، وتضيف انها بالبداية لم تتوقع أن ترتبط بشاب صيني قائلة "كنت دائما أقول لموسي، من الصعب أن نرتبط ولن أفكر بذلك، إلا أن موسي كان لحوحاً وصبوراً،  وحسن معاملته جعلتنى اغير رأيي وأصر على الإرتباط به، وهذا لم أجده في اي شاب اخر" .

بعد الحب والإقتناع بين "موسي وايمان"، جاء دور  إقناع أهل ايمان، التى بدأت دورها الدفاعي عن حقها في اتخاذ القرار، وإختيار شريك حياتها دون تدخل من الاطراف الاخرى، في ظل العادات والتقاليد المعقدة التى تضع الفتاة الغزاوية في قوقعة لا تخرج منها الا بإذن ولي أمرها، الذي قد يصل عمومة العموم .

تؤكد ايمان أن والدها لم يكن موافقاً على هذا الارتباط ، وتقول " عملت كل جهدى لإقناع والدى بإختياري، وقلت له ساتنازل عن حب موسى لي، في حال إن كان هناك من يستحق تلك التضحية، وبعد مناوشات ومناقشات وحوارات، وافق والدي على زواجي من موسي مع تحميلي كل المسؤولية، وافقت، وانا متأكدة بأن الله سيوفقنى مع موسي، لأننا نحب ونحترم بعضنا البعض".

تزوج موسي إيمان قبل حرب غزة ذات الأيام الثمانية، بيومين، عمت السعادة قلبيهما، ولما لا؟ فقد تحديا العادات والتقاليد، ,كسرا جمود العواطف التى أذابتها الماديات، واعادا للروحانيات قيمتها، واصبحا كما يقول موسي "انا صينطيني، وهي فلسصينية".

يجدر الإشارة الى أن موسي يحفظ 20 جزءاً من القران الكريم ، كما انه درس اللغة العربية في أحد جامعات سوريا الشقيقة ، ويعمل كمترجم في أحد الشركات الصينية ، وكانت جملته الشهيرة أثناء زفاه التى تقول " انا أشعر بالفخر الشديد لإرتباطى بفتاة من الأراضي المقدسة .












هناك 3 تعليقات:

  1. فعلا الحب يصنع المعجزات ، كلمة من حرفان ، وتكاد تكون من أصغر الكلمات العربية ، ولكن لها مفعول السحر ، الله يبارك هذا الزواج .
    علوش

    ردحذف
  2. مشكوووور .. وتسلم ايديك على الموضوع الممتاز
    umzug-Transport
    Räumung-bookmarks

    ردحذف
  3. من المؤسف ان يحصل مثل هذا حتى وان كان لا اشكال فيه شرعيا لان حتى في الاسلام يوجد ما اسمه بالاولى فمن الاولى ان تتزوج من ابناء دينها وعرقها حفاظا على كرامتها وكرامة بلدها واهلها لا ان تتبع هواها (ومن نهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المؤى) فليس من المعقول ان تترك البنت اهلها لذين ربوها وكبروها ليأتي سخص من الصين ويشتريها ولذلك اجد عنصر الدين والالتزام عند النساء قليل جد1 انا لا اريدك ان تكوني رخيصة يا اختاه ولا حول ولا قوة الا بالله

    ردحذف